PROVEN Robotics

أفضل أمثلة للروبوتات في التعليم التي يجب أن تعرفها

الروبوتات في التعليم تشكل مجالًا متناميًا حيث تتولى الروبوتات دور المدرسين وتقدم بفعالية مواد متنوعة للطلاب. تتمتع هذه الكيانات التكنولوجية بميزات وجهية متطورة تشبه الإنسان وقدرات على إدراك المشاعر، مما يعزز بيئة تعليمية مشوقة للطلاب. من اللافت للنظر، تقوم الروبوتات ببراعة بأداء أدوار مختلفة مثل مساعدي التدريس، المدرسين الخصوصيين، قادة المجموعات الصغيرة وزملاء المتعلمين. في حين أن بروزها يظهر بشكل خاص في التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، إلا أنه من الملفت للنظر أن الروبوتات تظهر أيضًا كفاءة في نقل المعرفة في مجالات العلوم الإنسانية، بما في ذلك تعلم اللغات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن توفر قدراتها في أتمتة مهام مختلفة للمعلمين والطلاب طريقة جديدة تمامًا للتعامل مع عملية التعلم. إليك أفضل 5 روبوتات يتم استخدامها على نطاق واسع في مجال التعليم والتي غيّرت عملية التعلم بشكل كبير.

المحتويات

الروبوتات في تعلم اللغات

تمثل الروبوتات في تعلم اللغات نهجًا متقدمًا ومبتكرًا لتعزيز اكتساب وفهم المهارات اللغوية. من خلال دمج الروبوتات في المنظومة التعليمية، يتم تقديم تجربة تعلم فريدة وجذابة للطلاب. تتميز هذه المعلمات الروبوتية في تعلم اللغات بتجهيزها بتكنولوجيا متقدمة لمعالجة اللغة وفهمها، مما يمكنها من التفاعل مع المتعلمين بطريقة تفاعلية وشبيهة بالإنسان.

روبوت التعليم NAO

الروبوتات يمكن أن تكون أداة جذابة وفعالة لتعلم اللغات، وروبوت NAO، على وجه الخصوص، أظهر وعدًا كبيرًا في هذا المجال. من خلال شكله البشري وقدرته التعبيرية، يمكن لروبوت NAO توفير تفاعلات لغوية متنوعة وتقديم ردود فعل للمتعلمين. على سبيل المثال، يمكن لروبوت NAO أن يقرأ قصصًا للطلاب، ويطرح عليهم أسئلة لفهم المقروء، ويشارك في محادثات وتمارين النطق، وحتى يتعرف على الأخطاء النحوية والمفرداتية ويقوم بتصحيحها. بالإضافة إلى ذلك، تساعد ميزات NAO الغامرة والتفاعلية في خلق بيئة تعلم جذابة وممتعة، والتي تعد أساسية لتعزيز الدافع واكتساب المهارات لدى متعلمي اللغات. يمكن للطلاب الاستفادة من تجربة تعليمية أكثر تخصيصًا وتكيفًا ومتعة من خلال دمج الروبوتات في تعلم اللغات.

استخدام روبوت NAO الرائع في تعزيز المهارات الإدراكية والاجتماعية للأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد هو موضوع العديد من الدراسات الجارية. لقد قمنا أيضًا بنشر بحث علمي حول كيفية استخدام روبوت NAO للأطفال المصابين بطيف التوحد وكيفية ادراك الطلاب له. أقرأها أدناه.

ناو في التوحد – بحث علمي

الروبوتات في تعليم STEM (العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات)

دمج الروبوتات في عملية التعلم يعرض الطلاب لتجارب عملية تشجع على حل المشكلات والتفكير النقدي والإبداع. تعمل هذه الآلات الذكية كمساعدي تعليم تفاعلي، محفزة لفضول الطلاب وتعزز فهماً أعمق لمبادئ التعليم في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال التطبيق العملي.

ثيميو

ثيميو هو روبوت صغير قابل للبرمجة مصمم لتعليم البرمجة للأطفال. تم إنشاء ثيميو من قبل المعهد الفدرالي للتكنولوجيا في سويسرا، ويقدم للأطفال مفاهيم برمجة أساسية بطريقة ممتعة وتفاعلية. يأتي ثيميو أيضًا مزودًا بمجموعة من الحساسات لاكتشاف الأشياء وتجنب العقبات، مما يجعله أداة مثالية لتعليم الروبوتيات والبرمجة.

الروبوتات كشركاء في الصف الدراسي

الروبوتات يمكن أن تساعد المعلمين في تخصيص التعليم الفردي، وتقديم ردود فعل شخصية، وتلبية الأساليب المتنوعة للتعلم. وجودها أيضًا يشجع مشاركة الطلاب وفضولهم وحماسهم، مما يسهم في رحلة تعليمية أكثر تحفيزًا وفعالية.

بيبر، روبوت بشري للتعليم

بيبر هو روبوت بشري للتعليم من إنتاج شركة سوفت بانك للروبوتات. صُمم للتفاعل مع البشر وأداء مهام مختلفة، بما في ذلك التعليم والترفيه. تم استخدام بيبر في الفصول الدراسية لتعليم الطلاب مواد مختلفة، بما في ذلك الرياضيات والعلوم. بما أنه روبوت اجتماعي، يمكن لبيبر أن يفهم ويتكيف مع مشاعر الطلاب، مما يجعل التعلم ممتعًا ومثيرًا. كلية كلية العلوم الحاسب الآلي في جامعة الأميرة نورة (PNU) قد قدمت بيبر لتخفيف العبء عن أعضاء هيئة التدريس وتأمين الاستفادة القصوى لأعضاء هيئة التدريس والطلاب في جامعة PNU من استخدام نظام الروبوتات.

الروبوتات في التعليم المتخصص

التوحد ومجموعة من الاضطرابات العصبية التنموية يتميزان بالتحديات التي تؤثر على التطور الإدراكي والتفاعل الاجتماعي والاتصال والسلوكيات المتكررة أو الاهتمامات. لمواجهة هذه الصعوبات، تستكشف الأبحاث المستمرة مختلف النهج العلاجية، وتلعب الروبوتات دورًا هامًا في مجالات الرعاية الصحية والتعليم. التقدم في مجال الروبوتات قد قدم مساهمات قيمة، مما فتح الباب أمام التدخلات المبتكرة لدعم الأفراد الذين يعانون من اضطراب التوحد، وبالتالي تعزيز رفاهيتهم العامة وجودة حياتهم.

بييب

بيب هو روبوت مصمم لمساعدة الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد في تنمية مهاراتهم الاجتماعية. بيب يستخدم الذكاء الاصطناعي (AI) للتفاعل مع الأطفال وتعليم الإشارات الاجتماعية مثل النظر إلى العينين، التحية، وتناوب التحدث. طبيعة بيب التفاعلية تجعل تعلم المهارات الاجتماعية ممتعًا وأقل ترهيبًا للأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد.

الروبوتات في التعلم الاجتماعي

ظهرت الروبوتات المصممة للتعلم الاجتماعي كأدوات قوية لتعزيز المهارات الشخصية وقدرات التواصل بين الأفراد. تسهل هذه الروبوتات المتخصصة التفاعل الاجتماعي التفاعلي والجذاب، مما يوفر بيئة آمنة وغير محكومة للمتعلمين لممارسة وتحسين مهاراتهم الاجتماعية.

تيغا، منصة روبوت اجتماعي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).

قام معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بتطوير منصة روبوت اجتماعي تسمى تيغا. هذا الروبوت الخاص يعمل كمساعد تعليمي يشجع الأطفال على المشاركة في الأنشطة التعليمية من خلال جعلها أكثر متعة وتسلية. مشروع آخر من PRG يستخدم روبوتات الشركة لمساعدة الأطفال في تعلم لغة ثانية.

مستقبل الروبوتات في التعليم

قد لا يكون لدى المعلمين خيار حول دمج الروبوتات في التعليم. مع التحديات الإضافية التي تطرحها اضطرابات الجائحة والهجرة البشرية والموارد المحدودة، أصبحت حاجة إلى حلول مبتكرة أكثر إلحاحًا.

ذكر تقرير منظمة اليونسكو أن العالم بحاجة إلى 69 مليون معلم إضافي بحلول عام 2030 لتحقيق أهداف التعليم العالمية.

مع إتقانها لمواد العلوم والتكنولوجيا وتيسير التفاعلات المنظمة، تُنظر الروبوتات بشكل متزايد كأصول محتملة في التعليم. كما أنها تحرز تقدمًا في التعامل مع الجوانب الاجتماعية والعاطفية لعملية التعلم. ومع ذلك، يجب على المعلمين أن يمارسوا الحذر والحكمة عند التفكير في اعتماد التكنولوجيا الروبوتية في التعليم، حيث يظل تأثيرها على تطور الأطفال الاجتماعي والعاطفي غير مؤكد. من الضروري التوازن بين استغلال فوائد التكنولوجيا الروبوتية وضمان نمو الطلاب بشكل شامل في جميع جوانب تعليمهم.

تواصل معنا

خطأ: نموذج الاتصال غير موجود.

تواصل معنا